الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

572

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

والإفهام : هو اتصال المعنى باللفظ إلى فهم السامع » « 1 » . [ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الفهم والعلم يقول الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي : « الفرق بين الفهم والعلم ، أن العلم وجود يرد على القلب من حيث العلم ، والفهم نظر إلى ذلك العلم » « 2 » . يقول الدكتور أبو العلا عفيفي : « يطلق على المعنى الباطن كلمة الفهم ، في مقابل العلم . إذ العلم هو الإحاطة بالمعلوم والفهم هو إدراك حقيقته وكنهه وهو وهب إلهي وإعلام رباني ، بخلاف العلم الذي هو كسب للعبد » « 3 » . [ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين رزق الفهم ورزق العلم يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « فمن رزق الفهم من المحدثات فقد رزق العلم وما كل من رزق علماً كان صاحب فهم الفهم درجة عليا في المحدثات وبه يفصل علم الحق من علم الخلق فإن الله له العلم ولا يتصف بالفهم والمحدث يتصف بالفهم وبالعلم وفي الفهم عن الله يقع التفاضل بين العلماء بالله والفهم متعلقه الإمداد الإلهي الصوري خاصة » « 4 » . [ مقارنة - 4 ] : في الفرق بين الوهم والفهم يقول الشيخ إبراهيم الخواص : « الوهم هو قيام بين العقل والفهم ، لا منسوباً إلى العقل فيكون شيئاً من صفاته ، ولا منسوباً إلى الفهم فيكون شيئاً من صفاته ، وهو شبيه بضوء بين شمس وماء ، فلا ينسب إلى الشمس ولا ينسب إلى الماء ، وشبيه بوسن بين النوم واليقظة فلا نائم ولا يقظان فهذه

--> ( 1 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 1 ص 420 . ( 2 ) - الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد ص 119 . ( 3 ) - د . إبراهيم مدكور الكتاب التذكاري ( محي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده ص 10 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 121 .